515

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقال: " لا يبدَّل (^١) القولُ لديَّ، هي خمس، وهي خمسون في الأجر" (^٢).
فصل
وأما ما يظنّه بعض الغالطين أنّ المحبة أكمل من الخلّة، وأنّ إبراهيم خليل الله (^٣)، ومحمد حبيب الله، فمن جهله. فإنّ المحبة عامة، والخلّة خاصة، والخلّة نهاية المحبة. وقد أخبر النبي ﷺ إنّ الله اتخذه خليلًا، ونفى أن يكون له خليل غير ربّه، مع إخباره (^٤) بمحبته (^٥) لعائشة ولأبيها ولعمر بن الخطاب وغيرهم (^٦).
وأيضًا فإنّ الله (^٧) سبحانه يحبّ التوابين، ويحب المتطهرين، ويحبّ الصابرين، ويحبّ المحسنين، ويحبّ المتقين (^٨)، ويحب المقسطين. وخُلّته خاصة بالخليلين. والشابّ التائب حبيب الله (^٩).

(^١) ف: "ما يبدل".
(^٢) "هي خمس و" ساقط من ف. وهو جزء من حديث الإسراء، أخرجه البخاري في أول كتاب الصلاة (٣٤٩)، ومسلم في الإيمان، باب الإسراء (١٦٣) عن أنس بن مالك ﵁.
(^٣) "خليل الله" ساقط من ف.
(^٤) س: "اختياره"، تصحيف.
(^٥) ف، ز: "بحبّه".
(^٦) كما في حديث عمرو بن العاص ﵁، أخرجه البخاري (٣٦٦٢)، ومسلم (٢٣٨٤) كلاهما في فضائل الصحابة.
(^٧) ف، ز: "وأيضًا فالله".
(^٨) "ويحب المتقين" ساقط من ف.
(^٩) كذا وقعت هذه الجملة هنا في جميع النسخ، وقد وضعت في ط المدني =

1 / 446