502

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقال آخر (^١):
ومن عجبٍ أنّي أحِنّ إليهم ... وأسأل عنهم مَن لقيتُ وهم معي (^٢)
وتطلبهم عيني وهم في سوادها ... ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلُعي (^٣)
وهذا ألطف من قول الآخر:
إن قلتُ غبتَ فقلبي لا يصدّقني ... إذ أنت فيه مكان السرِّ لم تغِبِ
أو قلتُ ما غبتَ قال الطرف ذا كَذِبٌ ... فقد تحيّرتُ بين الصدق والكذبِ (^٤)
فليس شيء أدنى إلى المحبّ من محبوبه، وربما تمكنت منه المحبة حتى يصير أدنى إليه من نفسه، بحيث ينسى نفسه ولا ينساه (^٥)، كما قال (^٦):

= أنشده المصنف في روضة المحبين (١٥٥)، وطريق الهجرتين (٤٦)، ومع بيت آخر في مفتاح دار السعادة (١/ ٤٣٩). وانظر الجواب الصحيح (٣/ ٣٣٦، ٣٦٨)، ومنهاج السنة (٥/ ٣٧٧).
(^١) ف، ز: "الآخر".
(^٢) ز: "ومن عجبي".
(^٣) البيتان للقاضي الفاضل في ديوانه (٤٩٢). وقد أنشده المؤلف في هداية الحيارى (١٥٣)، والروضة (١٠٠، ٣٨٥)، والمفتاح (١/ ٤٣٩)، وشيخه في الرد على البكري (٣٤٩)، والجواب الصحيح (٣/ ٣٣٦، ٣٦٨) والمنهاج (٥/ ٣٧٧).
(^٤) أنشدهما المصنف في هداية الحيارى (١٥٤).
(^٥) ف: "بحيث إنه ينسى نفسه ولا ينسى محبوبه".
(^٦) س: "قال آخر".

1 / 433