456

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
هذا دأبه، كلمّا قيل له: قل: لا إله إلا الله، قال: الناصر مولاي (^١). ثم قال لابنه: يا فلان، الناصر إنّما يعرفك بسيفك، والقتل، القتل (^٢). ثم مات".
قال عبد الحق: "وقيل لآخر ممن أعرفه: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: الدار الفلانية أصلحوا (^٣) فيها كذا، والبستان الفلاني افعلوا فيه كذا".
وقال: "وفيما أذن لي أبو طاهر السِّلَفي أن أحدّث به (^٤) عنه أنّ رجلًا نزل به الموت، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول بالفارسية: دَهْ، يازدَه. تفسيره: عشرة بإحدى عشرة (^٥).
وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: أين الطريق إلى حمّام مِنجاب؟ (^٦) قال: "وهذا الكلام له قصة. وذلك أن رجلًا كان واقفًا بإزاء داره، وكان بابُها يُشبه بابَ هذا الحمّام، فمرّت به جارية لها منظر، فقالت:

(^١) "وكان هذا دأبه ... مولاي" ساقط من ف.
(^٢) س: "والقتل والقتل". وفي العاقبة: "فالقتل ثم القتل".
(^٣) ف: "افعلوا"، والكلمة ساقطة من ل.
(^٤) "به" لم يرد في س.
(^٥) ما عدا ف: "بإحدى عشر". وكذا في جميع النسخ مع باء الجرّ. وفي العاقبة: "عشرة، أحد عشر" دون الباء، وهو الصواب. وقال عبد الحق بعد ذكر الحكاية: "كان هذا الرجل من أهل العمل والديوان فغلب عليه الحساب والميزان".
(^٦) انظر ما سبق في ص (٢١٦).

1 / 387