447

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
محرّمات (^١)، وفوات حقوق، ووقوع مظالم!
ومن خاصيته (^٢): أنه يوجب الفقر، ويقصر العمر، ويكسو صاحبه سوادَ الوجه وثوبَ المقت بين الناس.
ومن خاصيته أيضًا: أنّه يشتّت القلب، ويُمرِضه إن لم يُمِتْه. ويجلب الهمّ والحزن والخوف، ويباعد صاحبه من الملَك، ويقرّب منه الشيطان (^٣).
فليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته (^٤). ولهذا شُرع (^٥) فيه القتل على أشنع الوجوه وأفحشها وأصعبها. ولو بلغ العبدَ أنّ امرأته أو حرمته قُتِلتْ كان أسهل عليه من أن يبلغه أنّها زنت.
وقال سعد بن عبادة: لو رأيتُ رجلًا مع امرأتي لضربتُه بالسيف غيرَ مُصْفَح (^٦). فبلغ ذلك رسولَ الله ﷺ فقال: "تعجبون من غيرة سعد؟ واللهِ لأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ منّي. ومن أجْلِ غيرة الله حرّم (^٧) الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن". متفق عليه (^٨).

(^١) ف: "لمحرمات".
(^٢) ز: "خاصته" هنا وفيما يأتي.
(^٣) ف: "ويقربه من الشيطان".
(^٤) "من الملك ... مفسدته" ساقط من ز. وفي س: "مفاسده".
(^٥) ف: "شرع الله".
(^٦) من أصفحه بالسيف، إذا ضربه بعُرْضه دون حدّه. النهاية (٣/ ٣٤).
(^٧) س: "حرم الله".
(^٨) تقدم تخريجه ص (١٦٣).

1 / 378