445The Sickness and the Cureالداء والدواءIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرمحمد أجمل الإصلاحيخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکيستخرج من كلّ مباح يخطو إليه قربةً ينويها لله، فتقع (^١) خطاه قربةً.ولما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرجل، وعثرة اللسان جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣)﴾ [الفرقان: ٦٣]، فوصفهم بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم، كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله (^٢): ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)﴾ [غافر: ١٩].فصلوهذا كلّه ذكرناه مقدّمةً (^٣) بين يدي تحريم الفواحش ووجوب حفظ الفرج.وقد قال النبي (^٤) ﷺ: "أكثرُ ما يُدخِل الناسَ النارَ: الفم والفرج" (^٥).وفي الصحيحين عنه ﷺ: "لا يحلّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة" (^٦).(^١) ل: "فيقطعها".(^٢) "قوله" لم يرد في ف، وفيها: "الخطرات واللحظات". وقد سقط من ل: "والخطرات".(^٣) "مقدمة" ساقط من ف.(^٤) ز: "رسول الله". س: "قال ﷺ".(^٥) تقدم تخريجه (٣٦٥).(^٦) من حديث ابن مسعود ﵁. أخرجه البخاري في الديات، باب قول الله تعالى: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ (٦٨٧٨)؛ ومسلم في =1 / 376کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ