427

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الحكم لها، فحيِيَ القلب ودارت كلمته في مملكته، وبثّ أمراءه وجنوده في مصالحه.
الخامس: الفكرة في واجب الوقت ووظيفته، وجمع الهمّ كلّه عليه. فالعارف ابن وقته (^١)، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلُّها. فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت، وإن ضيّعه لم يستدركه أبدًا.
قال الشافعي: ﵁ (^٢): صحبتُ الصوفية، فلم أستفد منهم سوى حرفين: أحدهما قولهم: الوقت سيف، فإنْ قطعته، وألّا قطعك (^٣). وذكر الكلمة الأخرى (^٤).
فوقت الإنسان هو (^٥) عمره في الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضّنْك في العذاب الأليم، وهو يمرّ أسرع

(^١) في حاشية س أنّ في نسخة زيادة: "ويومه". وفي ز: "لزم وقته"، ولعله تغيير من ناسخ لم يعجبه هذا التعبير. وانظر في قولهم: "العارف ابن وقته" وتفسيره: مدارج السالكين (٣/ ٣٤١) وانظر أيضًا: (٣/ ١٢٨ - ١٣١)، ومفتاح دار السعادة (١/ ٣٠٥).
(^٢) هذا في ل. وفي س: "رحمه الله تعالى ورضي عنه". ولم يرد شيء في ف، ز.
(^٣) ف: "فإن لم تقطعه والّا قطعك". وكذا وقع في المدارج (٣/ ٤٩). وفي المدارج (٣/ ١٢٩) كما هنا.
(^٤) وهي كما ذكرها المصنف في المدارج (٣/ ١٢٩): "ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل". وموقع "وإلّا" في هذا التركيب خطأ تكرر في كتب المصنّف، والصواب حذفها. وقد زاد بعض ناشري كتابنا هذه الجملة هنا بعد إصلاحها: "ونفسك إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل". انظر: ط عبد الظاهر (٢٠٩) وط فايد (١٣٣) وغيرهما. (ص). انظر قول الشافعي في مناقب الشافعي للبيهقي (٢/ ٢٠٨). (ز).
(^٥) لم يرد "هو" في ف.

1 / 358