421

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وكم ممن أرسل لحظاته، فما أقلعت إلا وهو يتشحّط بينهن (^١) قتيلًا، كما قيل:
يا ناظرًا ما أقلعتْ لحظاتُه ... حتّى تشحّط بينهن قتيلُ (^٢)
ولي من أبيات (^٣):
ملّ السلامةَ فاغتدت لحظاتُه ... وقفًا على طللٍ يُظَنّ جميلا (^٤)
ما زال يُتبِع إثرَه لحظاتِه ... حتى تشحّط بينهن قتيلا (^٥)
ومن العجب أن لحظة الناظر سهم لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبوأ مكانًا من قلب الناظر (^٦). ولي من قصيدة:

(^١) ف: "بينهم"، خطأ. وانظر روضة المحبين (٢٠٤).
(^٢) "بينهن" ساقط من س. ووقع فيما عدا ز: "قتيلًا" بالنصب. وهو خطأ، فإن البيت من مقطوعة مضمومة الروي لأبي نواس في ديوانه (٢٥٥). وانظر مصارع العشاق (٢/ ١١) وقد لهج المؤلف بقوله: "تشحط بينهن قتيل" فضمنه كلامه نثرًا ونظمًا، كما هنا، وفي المدارج (١/ ٣٦٩)، والروضة (٢٠٤).
وانظر التعليق على البيتين الآتيين.
(^٣) "ولي من أبيات" ساقط من ل.
(^٤) ف: "يلوح جميلًا".
(^٥) أنشد المؤلف في الروضة (٢٠٦) بيتين آخرين من "قول الناظم" -ولعله يعني نفسه-:
نظرُ العيون إلى العيون هو الذي ... جعل الهلاكَ إلى الفؤاد سبيلا
ما زالت اللحظات تغزو قلبه ... حتى تشحّط بينهن قتيلا
وأورد في الصواعق (٩٨٠) ٢٥ بيتًا -يرجح أنها من شعره- على الرويّ نفسه ليس منها البيتان المذكوران هنا، إلَّا أن البيت الثاني من بيتي الروضة يوجد ضمنها، وقد وضع فيه "الشبهات" مكان "اللحظات".
(^٦) "ومن العجب ... الناظر" ساقط من ف.

1 / 352