وقيل (^١): الأيكةُ: اسمُ القرية.
قوله: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٧٧)﴾ ولم يقل: أخوهم شُعيبٌ؛ لأنه لم يكنْ من أصحابِ الأَيكة في النَّسب، فلمّا ذَكَرَ مَدْيَنَ قال: ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ (^٢)؛ لأنه كان منهم.
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣)﴾ نَصْب على الحال، وقد ذكرتُ تفسيرَ نظيرِها في سورة هود والأعراف والبقرة (^٣)، فأغنى عن الإعادة.
قوله: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)﴾ الجِبِلُّ: الخَلْقُ، قال الشاعر:
٧٤ - والموتُ أَعظَمُ حادِثٍ... مِمّا يَمُرُّ عَلَى الجِبِلُّهْ (^٤)
= التخريج: ديوان جرير ص ٣٠٧، إيضاح الوقف والابتداء ص ٤٤٦، الزاهر لابن الأنباري ١/ ١٨٦، تاريخ دمشق ٥٦/ ٢٤٨، العمدة ٢/ ٤٦.
(^١) قال نشوان الحميري: "وحكى أبو عبيد أن لَيْكةَ: اسم القرية التي كانوا فيها، والأَيْكةَ: اسم البلد". شمس العلوم ١/ ٣٦٤.
(^٢) الأعراف ٨٥، وهود ٨٤، والعنكبوت ٣٦.
(^٣) ينظر الآية ٦٠ من سورة البقرة، والآية ٧٤ من سورة الأعراف، والآية ٨٥ من سورة هود، وكلها في القسم المفقود من هذا الكتاب.
(^٤) البيت من مجزوء الكامل لعبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ويُرْوَى: "أَفْظَعُ حادِثٍ"، ويروى: "فِيما يَمُرُّ".
التخريج: شعر عبد اللَّه بن معاوية ص ٧٣، تفسير غريب القرآن ص ٣٢٠، روضة العقلاء ص ٢٠٤، محاضرات الأدباء ٢/ ٤٨٣، الكشف والبيان ٧/ ١٧٨، المحرر الوجيز ٤/ ٢٤٢، مجمع البيان ٧/ ٣٤٩، زاد المسير ٦/ ١٤٢، عين المعاني ورقة ٩٤/ ب، ١١١/ أ، تفسير القرطبي ١٣/ ١٣٦، البحر المحيط ٧/ ٢٩، فتح القدير ٤/ ١١٥.