Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
فإما تريني ولي لمة فإن الحوادث اودى بها [49] لأن الحدثان يرادف الحوادث على معنى واحد ، وكذلك قال : وحمال المئين إذا المت بنا الحدثان والآنف النصور [50] ومنه ما هذه الصوت * [52 واشد منه ما ذكره سيبويه: بذا لي أني لست مذرك ما مضى ولا سابقي شييا إذا كان جائيا [51] بالخفض لآنه معطوف على تقدير) بمدرك، والباء زائدة، وإذا وجدت فكانها في نية الطرح، فإذا كان هذا فيما هو في نية الطرح لو وجد، فما ذكرته أقرب، والله اعلم: قوله : (واعلم أن أجمع وجمعاء، واكتع وكتعاء لا تنصرف)(1) و(في موضع الخفض مفتوحة) (2) توكيذ، لان قوله : "لا تنصرف" يقتضي ذلك ومنع (أجمع) من الصرف (3) ما منع آحمد : التعريف ووزن الفعل، وإذا سميت بأججمع رجلا أو أمرأة لم ينصرف آيضا للوزن والتعريف ، فإذا نكرت انصرفت ، وليس مثل (أخمر) إذا سميت به ، لان (آخمر) إذا نكر آشبه آصله، و(آجمع) إذا تكر بعد التسمية لم يشبه أصله، لانه في أصله معرفة فإن قلت : إذا سمي به آمرأة كان فيه ثلاث علل : التعريف، ووزن الفعل، والتأنيث، وإذا سميت بأجمع رجلا أو آمرأة لم ينصرف أيضا للوزن والتعريف، فاذا نكر بقي التأنيث ووزن الفعل: قلت: وزن الفعل والتأنيث لا يمنعان الصرف، وسيأتي بيان هذا (4،1) الجمل ص 44.
(3) في الأصل : "من التعريف".
8
مخ ۳۷۸