352

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

والتقدير: أبسبع؟ وهذا لا يكون إلا في الشعر.

وأما حذف الهمزة وليس بعدها (آم) فلا يوجد في الكلام.

قوله : (وما كان من الافعال لا يستغني بفاعل واحد لم يجز العطف على فاعله إلا بالواو خاصة) (1).

3() يريد أن الفعل الذي لا يستغنى بفاعل واحد إذا عطفت آحدهما/ على الآخر لم يكن العطف إلا بالواو، لأن الواو هي التي تجمع، وليس فيها دلالة على الترتيب ، ولا بد أن يؤخذ هذا الكلام على ما ذكرته، لآنه يجوز ان يقال: اختصم زيد مع عمرو، واشترك زيد مع عمرو، ولك آن تقول : رأيت زيدا يختصم ولا تذكر من خاصم، وكذلك تقول : قد اشترك اليوم زيد، ولا تدري مع من اشترك، فكيف تذكره ، ثم إن هذا الفعل يكون على حكم المتقدم، فإن كان المتقدم مؤنثا، الحقت الفعل علامة، فتقول : اختصمت هند وزيد، واختصم زيد وهند، ولا تغليب للمذكر ولا للمؤنث هنا (2) ، وإنما الحكم للمتقدم ، قال الله تعالى : { آم هل تستوي الظلمات والنور (3) قرىء بالتاء لتأنيث الظلمات، ولم يغلب المذكر لتأخيره: فإن قلت : فقد قرا حمزة والكسائي وأبو بكر { أم هل يستوي الظلمات والنور بالياء (4) فهذا على تغليب المذكر ، ومن قرا بالتاء فيكون على تغليب المتقدم.

قلث: ليس الأمر كذلك، إنما الظلمات تأنيثها غير حقيقي، فيجوز تستوي ويستوي كقوله سبحانه: { ولا يقبل منها شفاعة} (5) قرىء بالتاء (1) الجمل ص 32.

(2): في الأصل: "ولا تغليب المذكر للمؤنث* ولعل الصواب ما أثبت (3) سورة الرعد آية 16 (4) انظر حجة القراءات ص 372- 373، الكشف عن وجوه القراءات السبع 19/2 (5) سورة البقرة آية 48 25

مخ ۳۵۲