345

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

فإن كان الأول منصوبا فيجرى على حسب عطف الظاهر على الظاهر، فتقول : أكرمت زيدا وإياك، فإن كان مرفوعا فيجرى مجرى عطف الظاهر على الظاهر ، فتقول : جاءني زيد وهي، فإن كان الأول مخفوضا فلا بد من اعادة الخافض، لما ذكرته من الاتصال فتقول: مررت بزيد ويك الرابع: عطف الظاهر على المضمر، فإن كان الأول منصوبا جرى على حكم عطف الظاهر على الظاهر، على حسب ما تقدم، فإن كان الأول مرفوعا فالاختيار ألا تعطف حتى يؤكد أو يفصل (1) فتقول : قمت أنا وزيد ، (71) وتقول أيضا : قمت اليوم وزيد، والعطف بعد التوكيد احسن من( العطف بعد الفصل قال الله تعالى : ما أشركنا ولا آباؤنا} (2) فحسن لمكان الفصل، وقد جاء في الشعر: 52- قلت إذ أقبلت وزهر تهادى كنعاج الملا تعسفن رملا (2) وهو قبيح: فإن كان الأول مخفوضا فاختلف النحويون فيه، فذهب البصريون الى اله لا يجوز إلا بإعادة الخافض، وعلى هذا أبو القاسم ، ولا يجوز عند البصريين العطف بغير حرف جر، إلا في الشعر، وإذا جاء في الشعر خمل على حذف حرف الجر، وأجازه الكوفيون فأجازوا: مررت بك وزي، وجرى عندهم مجرى: مررت بزيد وعمرو، (4) واستذلوا عليه بالقياس (1) ذكر أبو البركات في الانصاف 474/2 قما بعدها أن العطف على الضمير المرقوع دون التوكيد أو القصل في السعة ممتنع عند اليصريين جائز عند الكوفيين.

(2) سورة الأنعام آية 148 (3) البيت لعمر بن آبي ربيعة ( انظر ملحقات ديوانه ص 490، الكتاب 479/2، شرح ايياته لابن السيرافي 101/2، الخصائص 389/2، الاقصاح للفارقي ص 346، الانصاف 475/2 47 شرح المقصل 74/3، 76، شرح عمدة الحافظ ص 658، شرح الجمل لابن عصفور 242/1، ضرائر الشعر ص 181 توضيح المقاصد 230/3 (4) عد أبو البركات بن الاتباري في الانصاف 463/2 فما بعدها، وابن بزيزة في غاية الأمل 1/ ص 75، وأبو حيان في ارتشاف الضرب ص 1009، وصاحب اثتلاف النصرة في احتلاف 35

مخ ۳۴۵