91

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

تقصيره فى حقك وممالأ ته عدوك استنكارا يزيد على ما قبل الصدقة . ومتى من بطل توابها ، قال الله تعالى (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى) وقال تعالى (قول معروف ومغفرة خيرمن صدقة يتبعها أذى) قال الجرزى : والا ذى مواجهة الفقير بما يؤذيه من الكلام . وقيل أن يخبر الناس بما فعل مع الفقير كان حسان بن أبى سنان يشترى أهل البيت فيمتقهم ولا يعلمهم من هو ، وقال بشرأ : الصدقة أفضل من الحج والعمرة والجهاد ، لأن ذلك يركب ويذهب ويرجع فيراه الناس ، وهذا يعطى سرا فلا يراه إلا الله تعالى قال الغزالى فى الاحياء : وينبغى لا خذ الصدقة أن ينظر ،فان كان الدافع يحب الشكر ونشرها فينبغى للآخذ أن يخفيها ، لأ ن قضاء حقه آن لا ينصره على الظلم ، وطلبه الشكر ظلم ، وإن علم من حاله أنه لا يحب الشكر ولا يقصده فينبغى آن يشكره ويظهر صدقه ، ومثل هذا العلم هو الذى يقال : إن تعلم مسالة منه افضل من عبادة سنة، إذ بهذا العلم تحيى عبادة العسعر، وبالجهل به تموت عبادة العمر وتعطل والله آهلم.

{فصل} قال الاصحاب وندب ان ينوى المتصدق الصدقة عن آبويه ، فان الله تعالى ينيلهه الثواب ولا ينقص من أجر هشيئا ، حكاه فى الروضة عن العزيزقال " إن الصدقة لو جرت على يد سبعين نفسا لكان أجر آخرهم بثل اجر اولهم ) وقال ل "لأ ن يؤدب الرجل ولده خير له من آن يتصدق بصاع" وقال

لاتو "رد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين حجة مبرورة" {فصل} واعلم أنه يتأ كد استحباب الصدقة فى رمضان، وعند الكسوف والأمور المهمة ، والمرض ، والسفر والآ وقات الفاضلة ، وهى تحل لبنى هاشم ، ولبنى المطلب ، وللكفار ، والأ حسن للفقير الآ خذفى الملا والترك فى الخلا

مخ ۹۱