70

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

تعالى : أو التاس ولد يوحد الله وتكثر به أمة محمد ، ويدخل به السرور عليه ة إذ يباهى الأمم بكثرة امته ، وأن ينوى بلبس الثوب طاعة النله فى استر العورة، والتجمل الى خلق الله ولا ينوى به الرياء والمفاخرة، وينوى بالأ كل التقوى على طاعة الله ، وينوى بالتطيب اتباع السنة ودفع الاذى عن غيره

بدفع الراتحة الكريهة عنه : وإيصال الرائحة الطيبة وحسم باب الغيية اذا شموا منه رايحة كريهة وينوى بترك الطيب ونحوه صيانة قلوب الناس عن الحسد كما قال بعضهم : انى لأ ترك لبس الجديد خشية أن يحدث الحسد فى قلوب جيرانى ومن مل العبادة وعلم آنه إذا نام زاد نشاطه فالتوم أفضل له ، بل لو علم مثلا ان الترفه بدعابة وحديث مباح فى ساعة لطيفة يرد نشاطه فذلك أفضل له من العبادةمع المل، وعلى هذا يحمل ما يحكى عن الافاضل من أشياء قد ينكرها الجاهل ، قال ابو الدرداء : إنى لأ جم نفسى بشيء من الباطل لأستعين به على الحق . وقد كان النبى إذا أراد الخروج الى أصحابه ينظر وجهه فى جب الماء ، ويسوى شعره ويعدل عمامته ، فتقول له عائشة : أو تفعل هذا يارسول الله { فيقول "نعم ! يستحب للعبد أن يتزين لآ خوانه إذا خرج إليهم " فهذا منه ه عبادة لأ نه مأمور 13 بدعوة الناس ، ولو سقط من أعينهم لفسد ذلك وانه أعلم . وقد أمر التبى لة المحدث فى الصلاة آن يأخذ بأنفه وينصرف ليوهم أن به رعافا ، وهو نوع من و مووع من الا دب فى ستر العورة وإخفاء القبيح ، والكناية عن الأقبح بالأ حسن ، ولا يدخل فى باب الرياء والكذب ، إنما هو من باب التجمل والحياء والسلامة من الناس ، وكل هذا محتاج الى حسن النية والله أعلم

مخ ۷۰