68

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

قال أبو عبيد : والمراد من الحديث الرخصة فى اللعب التى يلعبن بها الجوارى وهى البنات وهى تمائيل مخصوصة من الصور المنهى شنها، وليس وجه ذلك إلا من أجل أنها لهو للصغار ، ولو كان ذلك للكبار لكره ، فانه يجوز للصغار مالا يجوز للكبار من اللعب واللهو والغناء والحرير والحلى ونحوها ولا بأس أيضا بنصب الأ رجوحة واللعب عليها للرجال والنساء ، نص على ذلك العمرانى فى فتاويه ، والنووى والقاضى عياض وغيرهم . وقالت عائشة رضى الله عنها : تزوجنى النبى لست سنين ، فقدمنا المدينة فرعكت شهرا فتمزق شعرى فوفى (1) جميمة ، فأتتنى آمى وآناعلى آرجوحة ومعى صواحبى، فصرخت بى فأتيتها وما أدرى ما تريد بى، فأخذت بيدى فأوقفتنى على الباب ، فقلت : هه هه ، حتى ذهب نفسى، فأدخلتنى بيتا فاذا بنسوة من الانصار ، فقان على الخير والبركة ، وعلى خير طائر ، فأسلمتنى إليهن ، ففسان رأسى وأصلحن من شأنى ، وأصلحتنى فلم يرعنى إلا النبى ضحى ، فأسلمتنى اليه .

قال العمرانى أيضا وحكى عن بعض العلماء أن الارجوحة تنفع لوجع الظهر ،

و الحديث فى الآمر بقطعها مرسل ذكره البيهقى ، وذكر الحكيم الترمذى إباحتها للصغار مطلقا ، وللكبار للتداوى وغرض صحيح . وحمل قطعها على من اتخذها للهو واللعب. وذكر فى الروضة ان الرقص الذى لا تكسر فيه لا يحرم ، لكن ترد الشهادة بالمداومة عليه لترك المروءة ، فان كان فيه تثن وتكسر شبه أفعال المحشين فهو حرام على الرجال والنساء والله أعلم {فصل فى النية الصالحة} اعلم أن أفعال العباد كلها تنقسم إلى المعاصى والطاعات ، والمباحات، فما كان فى نفسه معصية فلا يصير عبادة بالنية أصلا : (1) كذا فى الاصلين وفى النهاية : وقد وفت لى جميمة اى كثرت والحيمة تصنم الجمة والجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين

مخ ۶۸