54

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

فما صنع لهم طعاما ولا قربه اليهم إلا امرأته ، وبلت تمرات من الليل فى تور من حجارة، فلما فرغ النبى الل{من الطعام ماشته (1) له فسقته إياه تتحفه بذلك وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهى عروس . وقال جابر: خرج النبى وأنا معه، فدخل على امرأة من الآنصار فذبحت لهم شاة فأكل ، وآتنه بقناع من رطب فأكل منه ، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف فأتته بعلالة من علالة الشاة فأكل ولم يتوضا، ثم صلى بنا العصر قلت : وما أكثر فوائد هذا الحديث . ففى الصحيح قالت الربيع(2) كنا نغزو مع النبى صلى الله عليه وسلم نسقى القوم ونخدمهم ، ونرد القتلى إلى المدينة، ونداوى الجرحى. وقالت أم عطية رضى الله عنها: غزوت مع النبى سبع غزوات ، أخلفهم فى رحالهم ، وأصنع لهم طعامهم ، وآداوى الجرحى وأقوم على المرضى . وفى حديث أس رضى الله عنه : كن يسقين الماء ويداوين الجرحى .

وقالت أسماء بنت أبى بكر الصديق امرأة الزبير بن العوام رضى الله عنه وهى أخت عائشة رضى اله عنها : كنت أعلف فرسه - تعنى فرس الزبير- وأستقى الماء، وأخرز غربه ، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز ، وكان يخبزه لى جارات من الانصار وكن نسوة صدق : وكنت أنقل النوى من أرض الزيير التى أقطعه النبى لله على رأسى وهى على ثلثى فرسخ من المدينة ، فجيت يوما والنوى على راسى فلقيت النبى لالة ومعه فر من الانصار ، فدعانى تم قال "إخ إخ" ليحملنى

خلفه ، فاستحيت أن أسير مع الرجال وذكرت الزير وغيرته ، فعرف النبى أنى استحيت ففى وترآنى، قالت : تم أعطانى النبى خادما فكفتنى سياسة الفرس موفى صحيح البخارى عن سهل رضى الله عنه انه قال : كانت فينا امرأة تأخذ (1) كذا فى نسخة دار الكتب وفى اصلنا: اتته له. وفى الأصل الآخر: مائته (بالثاء) (2) الريع (بضم الراء وكسر الياء) بنت معوذ الانصارية

مخ ۵۴