31

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

ابن مجرة قال : أى على النبى ه وأنا أوقد تحت قدر . وقال أنس : بعث رسول الله سبعين رجلا من الانصار يقرؤن القرآن ويتدارسونه بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضمونه بالمسجد ويحتطبون فيبيمونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء رضى الله عنهم ، وهم الذين قنت النبى لللة شهرا يدعو على قاتلهم . وفى حديث جابر : ولتا داجن فذبحتها وطحنت يعنى زوجته صاع شمير ففرغت الى فراغى فقطعتها فى برمتها وبصق عليه السلام فى العجين والبرمة وبرك ثم قال : وادع خابزة فلتخبز معك واقدحوا برمتكم ولا تنزلوها" فأكل منه ألف حتى تركوه ، ثم اكل وأبو طلحة وأم سليم وأنس وفضلت فضلة . وفى حديث جابر بشنا النبى لانه ونحن ثلمائة نحمل زادنا على رقابتا ، وكان المهاجرون والانصار يحفرون الخندق بأ يديهم، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم . وقال ابن أبى مالك : رأيت أبا هريرة أقبل من السوق يحمل حزمة حطب وهو يقول أوسعوا للامير أوسعوا للامير. وهو يومثذخليفة لمروان.

وفى خبر عرس ربيعة الأسلمى قال قال رسول الله ه "اذهب الى عالشة وقل لها تبعث بما كان عندها من طعام" فانطلقت فقات لها ذلك فقالت : خذ ذلك المكتل فيه تسعة آصع من شعير، قال فأخذته فأتيت به النبى ل فقال "اذهب به اليهم" يعنى الى أصحاب المرأة العروس "وقل لهم ليصبح عندكم هذا خبزاع ذانطلقت به وبالكبش فأخذوا الطعام وقالوا اكفنا انت الكبش . قال فجاءمعى ناس من أسلم فاجتمعنا على الكبش فذيحناه وسلخناه وطبخناه فأصبح عندنا خبز ولحم و أصبحت عروسا فدعوته لا هو وأصحابه وهو فى حديث طويل .وقال المقداد: عمدت الى الشملة فشددتها على وآخذت الشفرة وانطلقت الى الا عنز آيها أسمن اذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال جابر : دخل على النبى صلى الله عليه وسلم فعمدت الى عنز لى لأ ذبحها فقال ة "لاتقطع درا ولا نسلا" وجاء }

مخ ۳۱