155

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

الكذب ، ولا يكون فيه لفظ قذف كناية ولا تعريضا ، ولو كان صادقا فى ذلك قال : ولا بأس بقولك للعالم والصالح : جعلنى اله فداك ، اوفداك آبى وامى، وإن كانا مسلمين . وانا فداؤك.

ويكره أن يقال للرجل عند الغضب اذكر الله ونحوه ويكره أن يسمى المحرم صفرا ، والعشاء عتمة ، والمغرب عشاء ولا يكره تسمية الصبح غداة، ولا تسمية المغرب والعشاء عشاءين ، ويكره لمن صلى العشاء أن يتحدث بالحديث المباح فى غير هذا الوقت ، ولا بأس به فى الخير كمع الضيف ومذاكرة العلم أومكارم الأخلاق ، قال ويكره للعالم آن يحدث الناس بمالا يفهمونه ، آو يخاف أن يحملوه على خلاف المراد به ، ويكره أن يقال فى المال المخرج فى طاعة الله كالحج والضيافة والختان والعرس خسرت أو غرمت او ضيعت ، بل ينبغى ان يقول أنفقت ونحوه ؛ لان تلك الالفاظ لا تستعمل الا فى المعاصى و: وينبغى أن لا يقول لغيره أنعم صباحا ، وأنعم الله بك عينا ، او آنهم الله : عينك ونحوه . ويكره أن يقول نسيت آية كذا، بل يقول آنسيتها أو اسقطتها، ويكره أن يقال لمن أعاد القرآن خائض . أو هو يخوضه وتحوه ، لان هذا اللفظ لا يستعمل إلا فى الباطل، ولا بأس أن يقال رمضان للشهروإن لم تدل قرينة على أنه الشهر فى الاصح . ولا بأس بقوله سورة البقرة والعنكوت ونحوه ، ولا بقوله هذه قراءة نافع أو أبى عمرو أوغيرهما ، ولا بقوله سمعت الله تعالى يقول،

ولا بتسمية الطواف شوطا أو دورا ، والاولى أن يقال طوفة آو طوفتان او ثلاث، ولا بأس بأن يقول لولد غيره يا بنى أو يا بنية ، قال النحاس : وكره بعض العلماء أن يقال ما كان معى خلق إلا الله : قال النووى رحمه الله . وينبغى أن يقول بدل ذلك ما كان معى آحد إلا الله .

قال البغوى فى شرح السنة : ولا بأس أن بسمى القايم يأمر المسلمين آميز

مخ ۱۵۵