141

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

سبعين حجة ، ومن عتق عسر رقاب. ومن انفاق جبل (من مال) ويروى؛ من اغتيب بفيبة غفر الله له نصف ذنوبه.

والغيبة هى كل مأ فهمت بهغيرك نقصان مسلم بما فيه مما يكره ، سواء كازفى بدنه أو دينه أو دنياه أو خلقه أو خلقه أو والده أو ولده ، أو زوجه أو خادمه أو لباسه آودابته آو ماله آوحركاته أو فى شىء مما يتعلق به، تلفظت بذلك أو كتبت آو أشرت أو لوحت . ذكر عنده رجل فقيل : ما أعجزه 9 ققال "اغتبتموه" وقالت عائشة فى امرأة خرجت من عندها : ما أطول درعها !1 فقال له "قد أكلت لحمها ياعائشة " وقالت : حسبك من صفية كذا كذا تعنى قصيرة - فقال لها "لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزجته" (1) واعلم أن السكرت على الغيبة ونحوها حرام . قال لاه " المغتاب والمستمع شريكان فى الاثم : وقال تعالى (فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره إنكم اذا مثلهم) يعنى فى الاثم - فيجب على سامعها ردها وإبطالها، فان عجز فارق ذلك المجلس، فات تعذر قعد كارها ويشغل نفسه بذكر أو فكر حى لا يسمها (فصل} وتباح بأحوال سأحدها غيبة المجاهر بفسقه فيما يجاهر به لا غير، وعليه يحمل قوله لياتة "ليس لفاسق غية ، ومن ألقى جلباب الحياء فلا غيية له وللمتظلم إلى من له قدرة على آن ينصفه من ظالمه . وللمستعين على إزالة المنكر إلى من يرجو قدرته على إزالته . وللمستفتى كقوله : ظلمنى أبى أو زوجى بكذا فما ترى فيه ؟ وللتعريف فيذكره بلقبه كالأ عرج والأقرع والحداد والاسكاف، ناويا التعريف لا غير . ولتحذير المسلمين من الشر، قال ة أترعون عن ذكر الفاجر9 متى يعرفه الناس9 اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس" (1) أى لو جعلت فى البحر لغيرته لشدة نتنها وقبحها

مخ ۱۴۱