139

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

يمين مصبورة كاذبة فليتبوا مقعده من النار" وقال "اليمين الفاجرة تذهب بالمال" وقال له "إن اليمين الكاذبة نحس على ذرية الحالف إلى يوم القيامة" وقال ل "لا تكثروا الحلف فى البيع فانه ينفق ثم يمحق" وقال "الحلف س منفقة للسلعة ممحقة للبركة" وقال لةة و من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة" وقال ييل "من اقتطع حق إمرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار ، وحرم عليه الجنة وإن كان قضيبا من أراك" ثم قرأ ( إن الذين يشترون بعهد الله وآيمانهم ثمنا قليلا أولئك لاخلاق لهم فى الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة) الاية.

ولغو اليمين معفو عنه ، وهو أن يسبق لسانه إلى لفظها بلا قصد كقوله فى غضب أو لجاج أو عجلة أو صلة كلام : لا والله ، وبلى والله ، أو كان يحلف على شىء فسبق لسانه إلى غيره او سبق إلى الحلف بغير الله بلا قصد ، فانه لا إثم فى شىء من ذلك ولا كفارة ، قال لة "أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة" ومن اللغو قوله ؛ هذا الطعام آو الثوب حرام على، أو إن فعلت كذا فذلك حرام على ، فنه لا يحرم شىء من ذلك ولا كفارة ولا غيرها .

ويكره الحلف بغير أسماء الله تعالى وصفاته ،سواء فى ذلك الأ نبياء والملائكة، والكعبة، والحياة، والروح ، وغير ذلك ، ومن أشدها (كراهة) الحلف بالأمانة ، قال " من حلف بالأ مانة فليس منا" وقال ة " بن الله ينها كم أن 0 تحلفوا با بائكم ، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" وقال "من حلف بغير الله فقد آشرك، قال فى البيان : ولايخلو الحالف بغير الله من أقسام، أ حدها : آن يقصد قصد المين ولا يعتقد فى المحلوف به من التعظيم ما يعتقد بالله فهذا يكره ولا يكفر به . الثانى : أن يقصد اليمين ويعتقد فى المحلوف به من التعظيم ما يعتقد بالله فهذا يحكم بكفره . الثالث : أن يجرى على لسانه من غي.

مخ ۱۳۹