134

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

9 يضحك بها جلساءه فيهوى بها فى النارأبعد من الثريا" وقال "كثرة الضحك تيت القلب وتذهب بهاء الوجه" وقال ابراهيم التخعى رضى الله عنه : ان الرجل ليتكام بالكامة ليضحك بها من حوله فيسخط الله بها ، فيصيبه السخط فيعم بها من حوله ، وان الرجل ليتكلم بالكلمة يرضى بها الله فتصيبه الرحمة فتمم من حوله {فصل ولا بأس باليسير منه فى بعض الاوقات، سيما فى السفر ومع النساء آو الصبيان تطيبا لقلوبهم ، وذلك سنة فعله النبى عيل وقال لجابر

"هل لا تزوجت بكرا قداعبها وتداعبك" وقال لعجوز "لاتدخل الجنة مجوز" (1) وقال لة " يا أبا عير ما فعل النغير " (2) وقال لأ نس "يا ذا الاذنين" وتحو ذلك كثير وقال ليو "من كان عنده صبى فليتصابى له" وقال طلق " إن الله لا يؤاخذ المزاح الصادق فى مزاحه" وقال سعيد بن العاص لا بنه : اقتصد فى مزاحك فكثر ته تذهب بالبهاء : وتجرىء عليك السفهاء، وتركه يفيظ المؤانسين ، ويوحش المخاطبين . وقد كان رسول الله ل يصارع ركانة (3) وغيره ، وكانت الصحابة رضى الله عنهم يتمازحون ويتبادحون (2) بالبطيخ ويجذون حجرا لاختبار قوتهم . وقال عمر لا بن عباس : تعال انافسك فى الماء أينا آطول نفسا ، وهما محرمان وقد ورد الأمر بملاعبة الزوجة، وتاديب الفرس، وتعلم الرمى والسباحة : تاسعها : السخرية والاستهزاء وهو حرام ، قال الله تعالى (لا يسخر قوم من قوم عى أن يكونوا خيرا مهم ولانساء من نساء) الآية . ومعناه الاحتقار و الاستهانة والتعيير بالعيوب . وقال "إن المسهزئين بالناس يفتح لا حدهم (1) اى لاتقى عجوزا فيها ل تعودشابة (2) عصفور كان يلعب به الصى: (3) اى يزامون به

مخ ۱۳۴