103

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

0 مروءتك كمد رجلك عندهم، وكثرة تنخمك وضحكك ونحو ذلك من الأشياء التى تستنكرها من غيرك ، وإذا كان مثلك ماشيا فلا تركب ، أو قائما فلا تقعد ، أو قاعدا فلا تتك، ولاتضطجع، واحبب حبيبك برفق، وابغض بغيضك برفق.

فكم من مداهن يظهر لك المحبة وما فى قلبه منها وزن حبة ، فلا تر كن اليه فيغدرك ولا تنافره فيجسرك : وعاشر الكل واصبر ما بقيت لهم أصم أبكم أعى ذا تقيات واعلم أن الأخوة ثلاثة ، أخ لآخرتك فلا تراع فيه إلا الدين ، وأخ للدنيا 2 فلا تراع فيه إلا حسن الخلق ، وآخ لتآنس به فلا تراع فيه الا السلامة من شره وحق كل مسلم عليك أن تسلم سعليه كلما لقيته ، وتجيبه اذا دعاك ، وتشمته اذا عطس وحمد الله، وتعوده اذا مرض، وتشهد جنازته اذا مات، وتبر قسمه اذا أقسم مالم يكن فى الابرار مفسدة ، وتنصح له اذا استنصحك، وتحفظه اذا غاب عنك ، وتحب له ماتحب لنفسك ، وتكره له ماتكره لنفسك، وتكتم سره وعيبه وتخسن الاصغاء الى حديثه، ولا تسأله اعادته، وتعينه فى حاجته، وتذب عن عرضه وماله في غيبته، وتعفو عن هفوته، وتقبل عنره وشفاعته وهديته ، وتكافثها وتؤثر التخفيف عنه ، وتقوم له إذا أقبل اليك، وتؤثره فى المجلس، وتشيعه اذا ذهب ، و تدعوه بأحب أسمائه اليه، وتسر بسروره وتحزن بحزنه وعلى الجملة أن تعامله بما تحب أن يعاملك. قال النبى " ان أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له عليه وان أحدكم ليدع تشميت أخه فيقضى له غليه" ومن حقوق المسلمين التواضع لهم وترك التكبر عليهم . قال " لا تعاظم على الناس فينقطع عنك خير الدنيا والآخرة ، ولا تفحش فى مجاسك كى يحذرك الناس من سوء خلقك ، وان تكبر عليك أحد احتمله مولا يسمع بلاغات الناس على نفسه ولا علي غيره ، ولا يزد فى هجر من بعرفه على ثلاثة

مخ ۱۰۳