308

Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

ایډیټر

إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش

خپرندوی

المحقق

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٤ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وَيَعْتَقِدُوْنَ أَنَّ مَنْ أَتَى كَبِيْرَةً فَقَدْ كَفَرَ، وَاسْتَحَقَّ الخُلُوْدَ فِيْ الْنَّارِ، وَيَطْعَنُوْنَ لِذَلِكَ فِيْ الأَئِمَّةِ، وَلَا يَجْتَمِعُوْنَ مَعَهُمْ فِيْ الجُمُعَةِ وَالجَمَاعَاتِ ... - أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ شَرِّهِمْ ـ.
فَمَنْ اتَّصَفَ بِهَذِهِ الْصِّفَةِ فَهُوَ خَارِجِيٌّ، وَمَنِ لَا، فَلَا. وَاللهُ يَهْدِيْ مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ (١).
وَلَا يَلْزَمُ مِنْ أنَّ مَنْ حَرَّمَ الْسَّفَرَ إِلَى بِلَادِ الْشِّرْكِ الحَرْبِيَّةِ لِلْتِّجَارَةِ أَنَّهُ يُكَفِّرُ بِالْذُّنُوْبِ.

(١) ينظر في فِرقة الخوارج: نشأتها، وعقائدها: «الملل والنحل» للشهرستاني - تحقيق محمد بدران - (١/ ١٩٥)، و«مقالات الإسلاميين» (١/ ١٦٧)، و«الفَرق بين الفِرَق» للبغدادي (ص ٧٨)، وهناك رسائل مفردة عن هذه الفِرقَة، منها: «الخوارج أول الفِرق في تاريخ الإسلام مناهجهم وأصولهم وسماتهم قديمًا وحديثًا» أ. د. ناصر بن عبدالكريم العقل، «حقيقة الخوارج في الشرع وعبر التاريخ» لفيصل الجاسم، و«الخوارج تاريخهم وآراؤهم الاعتقادية وموقف الإسلام منها» د. غالب عواجي، وهي ماجستير من جامعة الملك عبدالعزيز، طبعت في المكتبة العصرية، و«الخوارج دراسة ونقد لمذهبهم» د. ناصر السعوي، و«نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي» لكامل رباع، و«الخوارج تاريخهم وفِرَقهم وعقائدهم» د. أحمد عوض، وانظر: «الأحاديث المسندة الواردة في الخوارج وصفاتهم - جمعًا ودراسة ـ» أ. د. عبدالعزيز الأمين.

1 / 311