252

Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

ایډیټر

إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش

خپرندوی

المحقق

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٤ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فَكَانَتْ وَقْعَةَ «أَجْنَادِينَ» (١)، في جَمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَنُصِرَ المُسْلِمُونَ، وبُشِّرَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ بِآخِرِ رَمَقٍ. (٢)
وَرُوِيَ أنَّهُ لَمَّا بَعَثَ جَيْشًَا إِلَى الْشَّامِ، نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ الْشُّيُوْخِ، وَأَصْحَابِ الْصَّوَامِعِ، وَقَطْعِ الأَشْجَارِ المُثْمِرَةِ.
أَخْرَجَهُ «الْبَيْهَقِيُّ» مِنْ حَدِيْثِ يُوْنُسَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيْدَ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيْ بَكْرٍ، مُطَوَّلًَا.
وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ أَنْكَرَهُ (٣).

(١) بفتح الدال وكسرها، موضع في الشام، من نواحي فلسطين. «معجم البلدان» (١/ ١٠٣).
(٢) ينظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي (٣/ ٧٤ ــ ٨٢)، «تاريخ خليفة بن خياط» ... (١/ ١١٦ ــ ١٣٢)، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص ٩٦ ــ ٩٧).
(٣) ضَعِيْفٌ؛ لما ذكره الإمام أحمد، وفيه أيضًا علة الانقطاع بين ابن المسيب وأبي بكر ﵁.
أخرجه: البيهقي في «السنن الكبرى» (٩/ ٨٥)، ثم ذكر بعده بإسناده عن عبدالله بن الإمام أحمد، عن أبيه، أنه قال: (هذا حديث منكر، ما أظن من هذا شئ، هذا كلام أهل الشام. أنكره أَبِي عَلَى يونس، من حديث الزهري، كأنه عنده عن يونس، عن غير الزهري). ا. هـ.
وقول الإمام أحمد في «العلل» رواية عبدالله (٣/ ١٧٠) (٤٧٥٧). =

1 / 255