Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
ایډیټر
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
خپرندوی
دار الضياء
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
٤٠٧٩. وَأَنْ يُجِيعَ جَائِعًا وَيُظْمِي * ظَمْآنَ وَالنِّصْفَ لِغَيْرِ عِلْمِ
٤٠٨٠. وَمِثْلَ أَنْ يُلْدِغَ شَخْصًا عَقْرَبَا * وَيُنْهِشَ الأَفْعَى وَقَتْلٌ غَلَبا
٤٠٨١. وَجَمْعِهِ بِسَبُعٍ فِي ضَيِّقِ * وَيُلْقِيَ الشَّخْصَ بِمَاءٍ مُغْرِقٍ
٤٠٨٢. وَالْتَقَمَ الحُوتُ وَغَيْرَ سَابِحِ * فِي المَاءِ إِنْ أَغْرَقَ أَوْ بِجَارِحِ
٤٠٨٣. حَيْثُ يَرَى إِهْلَاكَهُ ذَا كَثْرَهْ * كَسَقْبِهِ الدَّوَا وَغَرْزِ إِبْرَهْ
٤٠٨٤. مَعْ وَرَمِ فَمِائَةً مُعَاجَلَهْ * قَدْ ثلثتْ مِمَّنْ جَنَا لَا العَاقِلَهْ
٤٠٨٥. وَلْتُكُ مِنْ غَالِبٍ إِبْلِ الْبَلَدِ * أَوْ إِبْلِهِ وَبِالمَعِيبِ لَا يَدِي
٤٠٨٦. ثُمَّ بِأَدْنَى بَلَدٍ قُلْتُ: لِمَا * دُونَ مَسِيرِ القَصْرِ ثُمَّ قُوِّمَا
٤٠٨٧. وَوُزْعَتْ عَلَى جِرَاحِ جَانِي * مُخْتَلِفَاتِ الحُكْمِ وَالأَبْدَانِ
٤٠٨٨. إِنْ شَارَكَ الجَانِي وَلَوْ كَالحَيَّةِ * وَخَائِطًا فِي اللَّحْمِ غَيْرِ المَيِّتِ
٤٠٨٩. لَا مَرَضًا كَمُعْمِقٍ وَمَنْ حَفَرْ * وَالنِّصْفَ فِي الخُنْثى وَفِي ضِدِّ الذَّكَرْ
٤٠٩٠. وَلِليَهُودِيِّ وَ لِلنَّصْرَانِ * تُلْثًا وَ لِلعَابِدِ لِلأَوْثَانِ
٤٠٩١. وَالقَمَرَيْنِ وَلِذِي تَمَجُّسِ * أُوْمِنَ كَالزِّنْدِيقِ ثُلْثَ الخُمُسِ
٤٠٩٢. كَالشَّخْصِ لَمْ تَبْلُغْهُ مِنْ رَسُولِ * دَعْوةٌ اوْ مِنَّا مَعَ الَّبْدِيلِ
٤٠٩٣. وَدُونَهُ وَاجِبُ ذَاكَ الدِّينِ * وَقِيلَ هُمْ قَوْمٌ وَرَاءَ الصِّينِ
٤٠٩٤. وَالطِّفْلُ كَالأَكْثَرٍ مِنْ أُمِّ وَأَبْ * يُودَى وَتَقْوِيمُ الأَرِقَّاءِ وَجَبْ
٤٠٩٥. وَلِجَنِينٍ كَوْنَهُ عَلِمْنَا * دُونَ الحَيَاةِ وَهْوَ حُرٍّ مِنَّا
٤٠٩٦. حَتَّى جَنِينٍ هُوَ مِنْ ذِمِّيَّة * دُونَ جَنِينٍ هُوَ مِنْ حَرْبِيَّةْ
٤٠٩٧. تُجْهِضُ بَعْدَ سَابِقِ الإِسْلَامِ * وَلَوْ بِتَخْوِيفٍ مِنَ الإِمَامِ
303