============================================================
72 الشير علن ما يستصا- انصر ا3128 تاثمين. لفلما ائتتهوا من تومهم، وعأينوا ذلك، قزعواء وقانوا: رئنا يعنون- المسيح، يأذن فى سمل ثلات يظلات، نك واحدة والأخريان لموسى والياس؛ فلم تتم ذلك من قولهم. حتى أظليهم ثلاث سحابات مشرفة عليهم، وتخل موسى والياس الغمام ومضيا و موسى حكان ميتأ قبل و ذلك بدهر - والياس حى، والى الساعة كذلك ذكرواء ولكته مختف عن الناس متترعن ف وا ابهارهم»1. و فى السابع. ذكران إلياس الحى الذى ذكرناه . وفى الثامن، ذكران اليسع (ا1»انه) النبى تلميذ الياس. و فى انتاسع، ذكران بيولا (14ل1/111)1) الاسقف. ولى العاشر. ذكران ماما (غلة (0لنال) الشهيد و فى الخامس عشرء عيد وفاة مريما و بين اسم الذكران والعيد فرق. فان «العبد» أجل مرتبة، والذكران أذون. و فى السادس عثر، ذكران اشعيا و ارميا و زكرياء وحزقيل الانيياء. و فى السابع عشره ذكران سيلاقوس (نلانلمثا أنل1) وخطيبته اسطراطانيق (42171111011112) الشهيدين. ولى العشرين، ذكران اشمويل: الني . وفى الحادى والعشرين ذكران لوقيوس (قلا اتالاسا) الشهيد وفى آلادس والعشرين، ذكران سايا (لة417 5) الراهب الشيخ الهرم اد5 و فى التاسع و العشرين، ذكران مقتل يحيى (3:1111171ا 0170ل) و قطع راسه: وذكر المأمون بن احمد السامى الهروى * ل ل أله راي بييت المقدس صبارا من الحجارة، بياب يقال له: «ياب العموده، وقد يميعث مثل اتتثلال والجبيال: فقالواء أتها كانب تطرخ على دم يحيى بن وال زكرياءء و كان الدم تغلوها و هو يغلى كمقهي حتى قتل يختنصر من تمتل، و حب دمآنهم عليه، فشكن حينتذه وليس من هذا فى الاتجيل شىء، و لا أذيي ماذا اقول فيه، فان بختنصهر وردبيت المقدس، قيل قتل تحيى يقريي من اربع ماتة وبضس وارجعين سنة؛ وكان المخراب الثاتى، علىج سسروه سسرسنلنه عل س سلائه سآ س سلدر* بن سابور بن افتورشا خرا7هي احد ملوك الاشكانية. وفى الثلاثي. ذكران الانهياه كلهم.23 0،9تس9زرا- 22 111101) 1111111 ( 1ا ء417 1ااء 1يار1170) 122111 1(61(8 1 11417/117د4
مخ ۳۷۳