671

اشباه و نظایر

الأشباه والنظائر

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۱ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فروعي، ومن ثم يتطرق إلى منازعة العبادي في فهمه عن المزني أن ذلك [لأجل] ١ اشتراط الفردية.
وأما العتق فلما ذكرناه.
وأما مسألة المسابقة فلأنه ليس أحدهما بالنسبة إلى الآخر [أول] ٢.
ثم يستدل على عدم اشتراط الفردية بقوله تعالى: ﴿والسابقون الأولون﴾ ٣ ولو كان الأول الفرد لم يكن أولون، وقال ﷺ "أول شيء خلق الله القلم" ٤ مع قوله ﵇ "أول ما خلق الله العقل" ٥، وقال ﷺ: "أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة" ٦.
وفي مسند أحمد "أول ما يرفع من هذه الأمة الأمانة والخشوع".
مسألة:
"إلا" ترد للاستثناء، وبمعنى غير فيوصف بها ويناد بها جمع منكر أو شبهه وعاطفة، وزائدة.
أما التي للاستثناء [فقد يستثني ما هو من الجنس نحو جاء القوم إلا زيدًا، فهو الاستثناء] ٧ المتصل، وهو حقيقة.
وفيه مسائل:
منها:٨ ...
فصل:
وقد يستثنى بإلا ما ليس من الجنس وهو الاستثناء المنقطع والصحيح أنه مجاز،

١ سقط في "ب".
٢ في "ب" بأول.
٣ سورة التوبة آية: "١٠٠".
٤ أخرجه البيهقي ٩/ ٣ كتاب السير/ باب مبتدأ الخلق.
٥ قال العراقي في تخريجه للإحياء أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي أمامة وأبو نعيم من حديث عائشة بإسناد من ضعيفين. وانظر إتحاف السادة ١/ ٤٧٩.
٦ عزاه السيوطي للقضاعي في مسند الشهاب، قال المناوي: وفيه كما قال الهيثمي أشعث بن نزار وهو متروك فقول العامزي حسن غير حسن، فيض القدير ٣/ ٨٩- ٩٠.
٧ سقط في "ب".
٨ بياض.

2 / 212