399

Al-'Asal al-Musaffa min Tahdhib Zain al-Fata fi Sharh Surat Hal 'Ata

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

ژانرونه
thematic exegesis

خلا علي بن أبي طالب بالزبير يوم الجمل فقال [له]: أنشدك بالله كيف سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنت لاوي يدي في سقيفة بني فلان [وهو يخاطبك ويقول لك]: «لتقاتلنه وأنت ظالم له، ثم لينصرن عليك». قال [الزبير]:

لا جرم لا أقاتلك/ 436/.

وأما الجمع بين الملك والعلم في كبره:

فإن يوسف (عليه السلام) لما مات ملك مصر، أورثه الله ملكه ومكن له في الأرض، يدعو الناس إلى التوحيد والإيمان، وينهاهم عن عبادة الأوثان، حتى أخذ الإسلام مصر ونواحيها، وكان يعلمهم الشرائع والأحكام، فاجتمع له الملك والعلم والنبوة، ولذلك قال: رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث الآية: [101/ يوسف: 12].

فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، جمع الله له بين العلم والملك في كبره (1) فمن علمه وحكمه ما ذكرناه/ 438/.

297- ومنها قوله رضى الله عنه: «الناس على أربعة أصناف: جواد وبخيل ومسرف ومقتصد، فالجواد الذي يعطي دنياه لآخرته، والمسرف يجعل نصيب آخرته لدنياه، والبخيل الذي لا يعطي كل واحدة منهما نصيبه، والمقتصد الذي يعطي كل واحدة منهما نصيبه».

298- وأيضا قال [(عليه السلام)]: «إن من سعادة الرجل خمسة أشياء: أن يكون [له] زوجة موافقة (2) وأولاده أبرار، وإخوانه أتقياء، وجيرانه صالحين، ورزقه في بلده».

مخ ۴۹۶