أما التسمية بالخليل:
فقوله تعالى/ 427/: واتخذ الله إبراهيم خليلا [125/ النساء: 4] وذلك حين تبرأ عن الجميع بالكلية وانقطع بقلبه إلى خلاق البرية.
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) انقطع إلى الله سبحانه وهجر أصحابه وإخوانه فسماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خليلا.
292- أخبرني شيخي محمد بن أحمد [أبو بكر الجلاب] قال: حدثنا أبو سعيد الرازي قال: حدثنا يوسف بن عاصم قال: حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا عمرو بن ثابت عن مطر [بن طهمان]، عن أنس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه: «إن خليلي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي ومنجز موعودي ويقضي ديني علي بن أبي طالب».
مخ ۴۸۳