أما الدعوة:
فإن نوحا (عليه السلام) دعا على قومه بعد أن أضجره شأنهم وتقرر له إصرارهم وعدوانهم فقال: رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا [26/ نوح:
71].
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) لما أضجره شنان قومه وتكاسلهم عما ندبهم إليه دعا عليهم فقال: «اللهم/ 390/ إن الناس قد مللتهم وملوني وسأمتهم وسأموني، اللهم فبدلهم مني شر بدل، وبدلني منهم خير بدل» (1).
مخ ۴۳۰