[ف] قال رسول الله صلى الله عليه: فإن ذلك- إن شاء الله- كذلك فكيف ترى صبرك إذا خضبت هذه من هذه؟- وأهوى بيده إلى لحيته ورأسه-.
فقال علي: أما بعد هذا فقد بينت لي يا رسول الله ما بينت فليس ذلك حينئذ من مواطن الصبر ولكن من مواطن الشكر (1).
فقال رسول الله صلى الله عليه: يا علي فأعدد قبل ذلك خصومتك فإنك مخاصم أمتك.
[ف] قال علي: يا رسول الله أرشدني إلى الفلج عند الخصومة.
فقال رسول الله صلى الله عليه: [عليك] أن تعطف الهوى على الهدى بعد أن
مخ ۳۹۸