ثم إن من أبى واستكبر وعاند الحق وأصر صار مطرودا ملعونا كالمحكمة الذين أبوا تحكيمه وأنكروا تلقينه وتعليمه فصاروا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فما أشبه حال المرتضى (رضوان الله عليه) بحال أبينا آدم (عليه السلام).
مخ ۳۵۰
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها