78

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الولائم مهلكة 6811 وكان سيدى لبراهيم المتولى لا يذهب بأحد من جماعته قط إلى ولية اعند أحد من الولاة ، ويقول : ارجعوا لا تهلكو مثلى ، وكذلك أدركت الجماعة من شيوخ الطريق كانوا يتورعون عن الاكل من طعام كل متهور فى مكسه ، وكانوا ينكرون على من يرونه يأكل من مثل ذلك لا سيما ايدى الشيخ على المرصفى رضى الله عنه ، كان يرسل يزجر كل فقير أكل اعند أمير ، وكان للطريق وأهلها حرمة فى زمنه رضى الله عنه ، فلما مات انحلت عرى الطريق ، وتهدمت قواعدها في مصر وقراها ، وصار بعض المشايخ ومن نسب إلى العلم يجلسون على موائد الظلمة المكاسين والكشتاف ومشايخ العرب واعوانهم ، وبعضهم سداه ولحمته من طعامهم ولباسهم وكذلك أولاده وعياله ، وبعضهم صار يسأل هؤلاء الظلمة ، فإذالم طوه ما طلبمنهم غضب عليهم ، ومزق أعراضهم في المجالس اولو أن هؤلاء شموا رائحة من الطريق لم يستحل أحد منهم مقدار سمسمة امن مال هؤلاء فى أوقات الضرورات ، فضلا عن أوقات الاختيار ووجود السعة فى الرزق ، من جوالى أو سموح أو زراعة أو غير ذلك وقد رأيت من عمل له عرسأ في زاوية ، وصار يرسل قاصده للولاة فيساعدونه بالعسل والارز والبسسلق، ومن لم يعطه شيئأ يغضب عليه ام أنه لابس عمامة صوف ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

ناپیژندل شوی مخ