34

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

اوأجمعوا على أنه لا ينبغى لشيخ أن يلقن المريد تلقين السلوك ولذلك المريد علاقة دنيوية ، لانه يعرضه بذلك للخيانة ، وأجمعوا على ان عمدة الطريق الإكثار من ذكر الله عز وجل ، حتى لا يكون للمريد اشغل إلا به وحده ، وما أذن فيه ، وقالوا : إن الذكر منشور الولاية أى مرسوم من الله للعبد بالولاية ، كمراسيم ملوك الدنيا بالوظائف ، ولله الال الاعلى فمن وفسق لدوام ذكر الله تعالى فقد أعطى المرسوم بأن ول الله عز وجل ، ومن يسلب عن الذكر فقد عزل عن الولاية وأجمعوا على أن الغتح فى الليل ، أقرب منه فى النهار ، وقالوا كل امن لم يذكر الله من غروب الشمس إلى الصباح فى مجلس واحد ، ما عدا اوقت الصلاة فلا يجىء منه شىء فى الطريق وقالوا : من لم يحصل له من الذكر حال التوى ، وحضور مع الله فليس له قطع المجلس ، لان من لم يحضر ، فكآنه لم يذكر .

وقالوا : الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجن والإنس وبه يدفعون الافات التى تطرقهم وقالوا : إن البلاء إذا نزل بقوم وفيهم ذكر حاد عنهم البلاء ، وكان ذو النون المصرى يقول : "من ذكر المه تعالى حفظه الله من كل شىء اوكان الكتانى يقول : "من شرط الذكر آن يصحبه الإجلال لله والتعظيم اله وإلا لم يفلح صاحبه فى مقامات الرجال، وكان يقول : والله لولا أنه تعالى فرض على ذكره لما تجرآت أن أذكره إجلالا له ، مثلى يذكر الحق تعالى ولم يغسل فمه بألف توبة مما سواه قبل ذكره ، .

ووأجمعوا على أن الذكر إذا تمكن من القلب ، صار الشيطان يصرع

ناپیژندل شوی مخ