الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
الا يكون إلا لمريد قد قارب مقام الشيخ فى الادب والانقياد حتى كان الشيخ محى الدين ين العربى يقول : إذا صدق المريد مع الشيخ كان كل ه س هما تلميذأ لصاحبه من وجه وشيخا له من وجه ، قال ويتشيخ إذا مات الميد قبل وصوله إلى المقام الذى كان عينه له أن ينزل إلى مرتبة المريد اويعمل عليه حتى يصل إليه ، فإذا وصل إلى ذلك المقام خلعه على المريد ف قبره فيكمله به ، فيبعث من قبره كاملا ، والحمد لله رب العالمين ومن شأنه أن لا يكون عنده دلال على الشيخ خوفا أن يأمره بأدب قلا يمتثل أمره ، فإن ذلك من علامة عدم إفلاحه ، بل من شأن المريد الصادق أن يجهد على أن يكون جلوسه على باب الشيخ رجاء أن يقع اصر الشيخ عليه كلما خرج ، فربما يغمره بنظره إليه أكثر من مجاهدته فياسعادة من كانت خلوته تجاه باب الشيخ اومن شأنه إذا تعذر عليه الفتح أن يقيم العذر لشيخه ، ويجعل اللوم اعلى نفسه دون شيخه ، ويقول : النقص منى ، وقد قال تعالى اسيد المرسلين : انك لا تهدى من أحببت ، فإذا كان سيد المرسلين بهذه المثابة فكيف شيخى؟ فإن الله غالب على أمره ، ولم يزل أهل كل عصر يعترفون بالقصور عن مقام من تقدمهم من أسلافهم .
وقد قال القشيرى في آول رسالته التى أملاها فى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة: إعلموا أيها الإخوان أن المتحققين من هذه الطائفة قد انقرض أكثرهم اولم يبق فى زماننا هذا من هذه الطريقة إلا آثارهم ، ثم أنشد : أاما الخيام فإنها نحيامهم وأرى نساء الحى غير نسائهم !1 م قال : حصلت الفترة فى الطريقة ، لا ، بل اندرست الطرية (12)
ناپیژندل شوی مخ