624

Al-Ahadith Al-Waridah Fi Fada'il Al-Sahabah

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

والدارقطني (^١). وقتادة - في الإسناد - هو: ابن دعامة، مدلس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدموا -.
* وفيه - أيضًا -: حديث جابر بن عبد اللّه ﵄ يرفعه: (ولأهل بيتى أمان لأمتي، فإذا ذهب أهل بيتى أتاهم ما يوعدون)، وهذا حديث منكر، رواه: الحاكم في المستدرك بإسناد واهٍ، قال الذهبي في التلخيص: (أظنه موضوعا) ... وتقدم (^٢).
١٩٧ - [٢٨] عن علي الهلالي ﵁ قال: دخلت على رسول اللّه ﷺ في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة ﵂ عند رأسه. قال: فبكت، حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول اللّه ﷺ طرفه إليها، فقال: (حَبيبتِي فاطمَة، مَا الَّذي يُبكيْك؟)، فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: (يَا حبيبَتى، أمَا علَمت أن الله ﷿ اطلعٍ إلى الأرضِ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا أبَاك، فبعثَ (^٣) برسالته. ثم اطَّلعَ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا بعلَك، وأوحَى إليَّ أن أُنكِحَك إيَّاهُ يَا فَاطمَة. ونحنُ أهلَ بيت قدْ أعطانَا الله سبعَ خصالٍ، لمْ يُعطَ أحَدٌ قبلنَا، ولا يُعطى (^٤) أحدٌ بعدنَا: أنَا خاتمُ النبيينَ، وأكرمُ النبيينَ علَى اللّهِ، وأحبُّ المخلوقينَ إلى اللّهِ ﷿، وأنَا أبُوك. ووصيِّي

(^١) الضعفاء والمتروكون (ص/ ٢٠٠) ت/ ٢٠٣، وانظر: سؤالات البرقاني له (ص/ ٢٧) ت/ ١٢٨، وتهذيب الكمال (٨/ ٣٠٩) ت/ ١٧١٦.
(^٢) انظر الحديث ذي الرقم/ ١٠٢.
(^٣) لعل الصواب: فبعثه.
(^٤) هكذا، بالياء في الفعلين، ولعل الصواب أنهما بالتاء - والله أعلم -.

2 / 117