573

Al-Ahadith Al-Waridah Fi Fada'il Al-Sahabah

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

صحيح، ورجاله رحال الشيخين عدا عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري - وحده - (^١).
وأما حديث أبى الضحى فرواه: البزار (^٢) عن يوسف بن موسى، والطبراني في الكبير (^٣) عن معاذ بن المثنى عن علي بن المديني، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد (^٤) عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن أبي الضحى به، بلفظ: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتى، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) ... وإسناده صحيح.
١٧١ - [٢] عن حابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال: رأيت رسول الله ﷺ في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاس، إنِّي قدْ تركتُ فيكمْ مَا إنْ أخذتمْ بهِ لنْ تضلِّوا: كتابَ اللهِ. وَعِتْرَتي (^٥) أهَلَ بَيْتى).

(^١) انظر: ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/ ٦٦٩) ت/ ٤٥٥٢.
(^٢) [ق/ ٢٢٩] الكتاني.
(^٣) (٥/ ١٧٠) ت/ ٤٩٨١.
(^٤) ورواه: يعقوب بن سفيان في المعرفة (١/ ٥٣٦) بسنده عن جرير.
(^٥) قوله: (وعترتي) منصوب بفعل محذوف، وتقديره: (أذكركم)، كما تقدم في حديث غدير خم من رواية زيد بن أرقم ﵁، والمقصود: أذكركم بحق حفظي في أهلى، فلا تؤذوهم، ولا تسيئوا إليهم.
بل أحبوهم، وراعوهم، وأحسنوا إليهم، وليست الوصاية في العمل بأقوالهم، وآرائهم، وإلّا قال: (أخذتما بهما)، بدل قوله: (أخذتم به)، يعني: القرآن وحده ... وثبت في عدد من الأحاديث إضافة السنة إليه، فالعمل بالقرآن، وما ثبت من السنة واجب. - انظر: شرح النووى على مسلم (١٥/ ١٨٠)، والفتح (٧/ ٩٨)، وحجية السنة =

2 / 66