550

Al-Ahadith Al-Waridah Fi Fada'il Al-Sahabah

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

لسنا إياكم نريد. فاستقبله رجل بالرمح، فأنفذه منه. فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة. قال: فانطووا عليهم، فما بقى منهم أحد. فقال أنس: فما رأيت رسول الله ﷺ وحد على شئ قط وحده عليهم، فلقد رأيت رسول الله ﷺ كلما صلى الغداة رفع يديه، فدعا عليهم). وللإمام أحمد عن عفان نحوه، وفيه: (فتعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا)، وذكر قصة حرام، وقال: وإن الرسول ﷺ قال: (إن إخوانكم الذين قتلوا قالوا لربهم: بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا). وهاشم هو: ابن القاسم. وسليمان هو: ابن المغيرة.
وأما حديث أبى مجلز عنه فرواه: البخارى (^١) عن محمد عن عبد الله، ورواه: مسلم (^٢) عن عبيد الله بن معاذ العنبرى، وأبى كريب، وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى، جميعا عن المعتمر بن سليمان، ورواه: الإمام أحمد (^٣) عن يحيى بن سعيد، ثلاثتهم (عبد الله، والمعتمر، ويحيى) عن سليمان التيمي (^٤) عنه بالقنوت، والدعاء على من قتلهم. ومحمد - في إسناد البخارى - هو: ابن مقاتل. وشيخه هو: عبد الله بن المبارك.

(^١) في الباب المتقدم من كتاب: المغازى (٧/ ٤٥٠) ورقمه / ٤٠٩٤.
(^٢) في الموضع المتقدم نفسه، من كتاب: المساجد ومواضع الصلاة (١/ ٤٦٨).
(^٣) (١٩/ ١٩٥) ورقمه/ ١٢١٥٢.
(^٤) ورواه من طريقين عن سليمان - أيضًا -: البيهقي في الدلائل (٣/ ٣٥٠).

2 / 42