529

Al-Ahadith Al-Waridah Fi Fada'il Al-Sahabah

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

وقال ابن حجر في التقريب (^١): (مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلّا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه - ولا أعلم من تابعه. وفي الإسناد - أيضًا -: عبد العزيز الدراوردي، وهو صدوق كثير الحديث، يغلط إذا حدث من حفظه، أو من كتب غيره (^٢). وعلى بن إبراهيم المعافري - أحد شيخي الطبراني - لم أقف على ترجمة له، وتابعه: على بن عبد العزيز، وهو: البغوي.
وخلاصة القول: أن الإسناد واهٍ، والحديث منكر من حديث ابن عوف، وفي الحديثين المتقدمين - حديثي أبي طلحة، وحديث الزبير - غُنية.
١٥٨ - [٧] عن طلحة بن عبيد الله ﵁ قال: خرجنا مع رسول اللّه ﷺ يريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حرة واقم (^٣)، فلما تدلينا منها وإذا قبور بمحنيّة (^٤). قال: قلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه؟ قال: (قُبُورُ أصْحَابِنَا). فلما جئنا قبور الشهداء قال: (هَذِهِ قبُورُ إخْوَانِنَا).

(^١) (ص/٥٩٨) ت / ٤٠٣١.
(^٢) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/ ٤٢٤)، والثقات لابن حبان (٧/ ١١٦)، والجرح والتعديل (٥/ ٣٩٥ - ٣٩٦) ت / ١٨٣٣، والتقريب (ص / ٦١٥) ت / ٤١٤٧.
(^٣) على وزن فاعل. وهو أطم من آطام المدينة، والحرة إلى جانبه، فنسبت إليه. وتعرف اليوم بالحرة الشرقية.
- انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٤٣٧)، و(٤/ ١٣٦٥)، ومعجم معالم الحجاز (٩/ ١١٢ - ١١٣).
(^٤) أي: بحيث ينعطف الوادي، وهو منحناه - أيضا -. قاله ابن الأثير في النهاية (باب: الحاء مع النون) ١/ ٤٥٤.

2 / 21