525

Al-Ahadith Al-Waridah Fi Fada'il Al-Sahabah

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

١٥٦ - [٥] عن الزبير بن العوام - رضى اللّه عنه - قال: (كُنتُ مِمَّنْ يَعتَريهُ (^١) النُّعَاسُ (^٢) يَومَ أحُد).
رواه: الترمذي (^٣) عن عبد بن حميد عن روح بن عبادة، ورواه: البزار (^٤) - واللفظ له -، وأبو يعلى (^٥)، كلاهما عن أبي بحر عبد الواحد بن غياث (^٦)، كلاهما (روح، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير به ... ولم يسق الترمذي لفظه، قال: (مثله) - يعني: مثل حديث أبي طلحة، المتقدم آنفا -. ولأبي يعلى: وتلا: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً﴾ (^٧). قال الترمذي - عقبه -: (هذا حديث

(^١) يعني: ممن ينزل به، ويغشاه. - نظر: النهاية (باب: العين مع الراء) ٣/ ٢٢٦.
(^٢) ثقل يقطع الناعس عن معرفة الأحوال الباطنة، وهو - أيضًا -: الوسن. بخلاف النوم؛ فإنه: غشية ثقيلة على القلب، تقطعه عن معرفة الأمور الظاهرة، وقد فصل الشاعر بينهما، فقال: وسنان أقصده النعاس فرنقت ... في عينه سنة وليس بنائم.
- انظر: غريب الحديث للخطابى (١/ ١٧٨)، والنهاية (باب: النون مع العين) ٥/ ٨١.
(^٣) في (كتاب: تفسير القرآن، باب: من سورة آل عمران) ٥/ ٢١٤ إثر/ ٣٠٠٧، ولم يسق لفظه، قال: (مثله)، يعني: مثل لفظ حديث أبي طلحة - المتقدم -.
(^٤) (٣/ ١٩٦) ورقمه / ٩٨٣.
(^٥) (٣/ ١٥) ورقمه / ١٤٢٣، ولم يسق لفظه. صنع كالترمذي.
(^٦) ورواه: البيهقي في الدلائل (٣/ ٢٧٣) بسنده عن يوسف بن يعقوب القاضي عن عبد الواحد به، بمثل حديث أبى يعلى.
(^٧) من الآية: (١٥٤)، من سورة: آل عمران.

2 / 17