٨٢٧ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "العين حق، العين حق، تستنزل الحالق". غريب. (القلم: ٥١)
٨٢٨ - عن علي أن جبريل أتى النبي ﷺ فوافقه مغتما، فقال: يا محمد، ما هذا الغم الذي أراه في وجهك؟ قال: "الحسن والحسين أصابتهما عين". قال: صَدَق بالعين، فإن العين حق، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال: "وما هن يا جبريل؟ ". قال: قل: اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات، والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن، وأعين الإنس. فقالها النبي ﷺ، فقاما يلعبان بين يديه. فقال النبي ﷺ: "عَوِّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ، فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله".
قال الخطيب البغدادي: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحَيَطي (١) من أهل تُسْتَر. ذكره ابن عساكر في ترجمة "طراد بن الحسين"، من تاريخه. (القلم: ٥١)
سورة الحاقة
٨٢٩ - عن مكحول يقول: لما نزل على رسول الله ﷺ: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ "سألت ربي أن يجعلها أذُنَ عَلِيّ". [قال مكحول] فكان عَلِيّ يقول: ما سمعت من رسول الله ﷺ شيئا قط فنسيته. وهكذا رواه ابن جرير ... عن مكحول به. وهو حديث مرسل. (الحاقة: ١٢)
٨٣٠ - عن بريدة الأسلمي يقول: قال رسول الله ﷺ لعلي: "إني أمرت أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحُقّ لك أن تعي".قال: فنزلت هذه الآية ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾. ورواه ابن جرير عن محمد بن خلف، عن بشر بن آدم، به ثم رواه ابن جرير من
(١) وقع في تاريخ دمشق: "محمد بن عبد الله الحنظلى" وفي كنز العمال: "محمد بن عبد الله الخطيبى" ولم يتبين لى الصواب، والله أعلم. (قاله السلامة).