343

Al-Aghsan Al-Nadiyah Sharh Al-Khulasa Al-Bahiyah Bi-Tartib Ahadith Al-Sirah Al-Nabawiyah

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

خپرندوی

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

وهذا هو الصحيح الثابت في تاريخ وفاة سعد بن خولة ﵁ والله أعلم.
وهو ما اعتمد عليه الحافظ ابن حجر ﵀ في التأريخ لوفاته ﵁ (١).
وقد حزن النبي ﷺ على سعد بن خولة لموته بمكة، وكان النبي ﷺ يكره أن يموت من هاجر إلى المدينة بمكة بعد أن هاجر منها.
عَنْ سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ قَالَ: "اللهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ"، لَكِنْ الْبَائِسُ سَعْدُ بن خَوْلَةَ، رَثَى لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ أَنْ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ (٢).
٢٨ - وفي هذه السنة: قدم وفد جذام على رسول الله ﷺ -.
الشرح:
قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الطبيب على رسول الله ﷺ في الهدنة قبل خيبر، وأهدى له عبدًا وأسلم، فكتب له رسول الله ﷺ كتابًا: "هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل معهم يدعوهم إلى الله فمن أقبل ففي حزب الله ومن أبى فله أمان شهرين" فأجابه قومه فأسلموا (٣).

(١) انظر: ترجمة سعد بن خولة ﵁ من "الإصابة".
(٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (٥٦)، كتاب: الإيمان، باب: ما جاء أن الأعمال بالنية، ومسلم (١٦٢٨)، كتاب: الوصية، باب: الوصية بالثلث، واللفظ له.
(٣) "الطبقات" ١/ ٣٥٤.

1 / 353