15

الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

ژانرونه
Philology
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وأبي عمر وذي النورين ... الستحيي المستحيا البهج وعلى الإمام أبي عمرو ، يقال له أبو عبد الله ، وأبو ليلى ، عثمان بن ، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف القرشي ، ذي النورين ؛ لأنه تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم ، رقية ، ثن أم كلثوم ، الستحيي المستحيا بكسر ياء أحدهما ، وفتح ياء الآخر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا وهو مكشوف الفخذ ، فدخل /عليه 15 أبو بكر فلم يغط فخذه ، ودخل عمر ، فلم يغط فخذه ، ودخل عثمان فغطاه ، وقال : ألا أستحيي ممن استحيت منه ملائكة الرحمن ، واه البخاري ، وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال : عثمان أحيى أمتي ، وأكرمها ، وفي نسخة المحي إشارة إلى أنه شهيد ، فهو حي بنص القرآن البهج بالباء : أي حسن الخلق ، قال ابن عبد البر : كان جميلا طويل اللحية ، حسن الوجه .

وأبي حسن في العلم إذا وافى بسحائبه الخلج

وعلى الإمام أبي حسن علي بن أبي طالب ، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب ، في العلم إذا وافى بسحائبه : جمع سحابة ، وهي الغيم ، الخلج : بضم الخاء واللام : السحاب المتفرق ، ويقال : للسحابة المنفردة الكثيرة الماء ، استعار لأنواع علومه ، أي يفزع إليه في مشكلات العلم ؛ لتعليمه إياهم إذا أتى بعلومه الكثيرة النفع للناس ، وقام الإجماع على غزارة علمه ، وما احتج به من خبر : أنا دار الحكمة ، وفي رواية : مدينة العلم وعلي بابها ، قال الترمذي : إنه منكر ، والنووي : إنه باطل ،

... ومن كلماته : العز تسع كلمات : ثلاث في المناجاة ، وهي : كفاني فخرا أن تكون لي ربا ، وكفاني عزا أن أكون لك عبدا ، وأنت كما أحب فاجعلني كما تحب ، وثلاث في الحكمة ، وهي : قيمة كل امرئ ما يحسنه ، وما هلك امرؤ عرف قدر نفسه ، والمرء مخبوء تحت لسانه ، وثلاث في الأدب ، وهي : استغن عمن شئت فأنت نظيره ، وتفضل على من شئت فأنت أميره ، واضرع لمن شئت فأنت أسيره .

مخ ۱۶