252

Akhlaq al-Wazirayn

أخلاق الوزيرين

ایډیټر

محمد بن تاويت الطنجي

خپرندوی

دار صادر - بيروت

د خپرونکي ځای

بإذن

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
واللّفظ عن الحسن - على ما عُنينا بجمع كلامه عن الرُّواة -: " إنَّ الله خَلق جهنّم لِيحوُش بها الخَلق إلى طاعته ".
فقال أصحابُنا: فزَعُه إلى الحكاية عن الحسن حاكم بأنه مُفلس، وقد قال العلماء في ذلك، وإنما قول الحسن ترقيق، وكلام يدخل في الوعظ ولو حُقّق لقلق.
وسأله الدّامغاني يومًا عن قوله تعالى: (وَلَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الغَضَبُ) أي موضع هذا السكوت، والسّكوت ضد الكلام كما أن السكون ضد الحركة؟ فما أحلى ولا أمرّ، وتغافل إما كِبرًا وإما جهلًا.
وسمعتُ ابن بابويه يقول في هذا؟ هو مما حُرِّف لأنه نزل: (وَلَمَّا سَكَن عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) بالنون.

1 / 254