351

Akhbar Qabilat al-Khazraj

أخبار قبائل الخزرج

ایډیټر

رسالة دكتوراة - الجامعة الإسلامية

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ژانرونه
History
Genealogy
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ذبحه بسيفه كما تذبح الشاة ونهض عنه، ويقبل خالد بن الوليد، وهو على فرس أدهم أغرّ محجل يجر قناة طويلة، فطعن أبا أسيرة [١٤٩/أ] من خلفه، فنظرت إلى سنان الرمح خرج من صدره ووقع أبو أسيرة ميتا، وتحطم الرمح، وانصرف خالد بن الوليد، وهو يقول: أنا أبو سليمان.
(١٦٨) ومنهم: عمرو بن مطروف (^١) بن علقمة بن عمرو بن ثقف (^٢).
شهد: أحدا، وقتل يومئذ شهيدا (^٣)، في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.
(١٦٩) ومنهم: سعد (^٤) بن عمرو بن ثقف (^٥).
شهد: أحدا، وتوفي وليس له عقب، قاله: ابن سعد.
وقال أبو عمر (^٦): قتل يوم بئر معونة شهيدا (^٧).
(١٧٠) وابنه: الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف (^٨).

(^١) في: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٢٤)، ومغازي الواقدي (ص ٣٠٦)، قالا: (مطرف)، ونسبه الواقدي إلى: (بني عمرو بن مبذول) وعيون التاريخ (٢٣٦)، وقال: (عمرو بن مطرف بن عمرو، وقيل ابن علقمة)، وفي: أسد الغابة (ج ٣ ص ٧٦٨)، نقل من رواية يونس بن بكير، والبكائي عن ابن إسحاق وقال: (مطرف)، ونسبه إلى: (بني عمرو بن مبذول)، وفي: التجريد (ج ١ ص ٤١٨)، قال: (مطرف) بدلا من: (مطروف)، ونسبه إلى: (بني عمرو بن مبذول)، ومثله في: الإصابة (ج ٣ ص ١٧)، ونقل من ابن إسحاق، والذي جاء في سياق ابن هشام: (ثقف بن مالك بن مبذول) مثل سياق متن الدمياطي، وابن سعد، انظر: عيون الأثر (ج ١ ص ٤٤٠)،-وقال: (.. ثقف بن مبذول، كذا هو عند ابن إسحاق، وابن سعد يقول: ثقف بن مالك بن مبذول).
(^٢) الاستيعاب (ج ٢ ص ٤٩٦)، والاستبصار (ص ٨٠).
(^٣) تاريخ خليفة (ص ٧١)، وعنده: (مطرف) بدلا من: (مطروف) وانتهى بنسبه إلى: (ثقف بن مالك بن مبذول) كما في المتن، المتن، وعيون الأثر (ج ١ ص ٤٤٠).
(^٤) سقطت ترجمته من: طبقات ابن سعد المطبوع، انظر سياق الترجمة.
(^٥) انظر عنه: جمهرة ابن حزم (ص ٣٤٩)، وعيون التاريخ (ص ١٩٨)، والاستبصار (ص ٨٠)، وأسد الغابة (ج ٢ ص ٢١٠). ص ٢١٠).
(^٦) الاستيعاب (ج ٢ ص ٤٢).
(^٧) عيون الأثر (ج ٢ ص ٢٠).
(^٨) انظر عنه: نسب معد (ص ٣٩٨)، والاشتقاق (ص ٤٥٥)، والاستيعاب (ج ٢ ص ٢٢٦)، وعيون التاريخ (ص ٢١٢)، والاستبصار (ص ٨٠)، وأسد الغابة (ج ٢ ص ٤٥٩).

1 / 385