بطنان العرش. أيها العبد غفر لك ما قد سلف منك، فاستأنف العمل.
وذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع (^١).
وذرع ما بين جدر الكعبة من وسطه إلى المقام سبعة وعشرون ذراعا (^٢).
وذرع ما بين شاذروان الكعبة إلى المقام ست وعشرون ذراعا واثنتا عشرة اصبعا (^٣).
ومن الحجر الأسود إلى رأس بئر زمزم أربعون ذراعا (^٤).
ذكر
البيعة التي تكون بين الركن والمقام وجامع
ذكر المقام
١٠٣٣ - حدّثنا محمد بن يوسف الجمحي، قال: ثنا أبو قرّة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، قال: إنه سمع أبا هريرة-﵁ يحدّث أبا قتادة-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: يبايع رجل بين الركن والمقام.
(^١) ذكر الأزرقي ٣٤٦/ ١،وابن رسته في الأعلاق النفسية ص:٤٦ أن بينهما: ثمانية وعشرين ذراعا. وقال الحربي في المناسك ص:٤٩٩:وذرع ما بين الركن الأسود إلى المقام ثلاثة وعشرون ذراعا.
(^٢) ابن رسته في الأعلاق النفسية ص:٤٦.
(^٣) المصدر السابق ص:٤٦.وقال الكردي في التاريخ القويم ١٣/ ٤: ما بين شاذروان الكعبة وبين أول شباك مقام ابراهيم-﵇-المقابل للكعبة أحد عشر مترا.
(^٤) الأعلاق النفسية ص:٤٦.