440

د مکې خبرونه په پخوانيو وروستيو کې

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

ایډیټر

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

٩٨٠ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدّثنا سفيان، قال: سمعت ابن أبي نجيح، أو بلغني عنه، عن مجاهد، في قوله-تعالى-: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾ (^١) قال: فمقام إبراهيم المشاعر كلّها عرفة والمزدلفة ومنى ومواقف الحج كلّها.
قال الأخطل (^٢) يهجو جريرا ويفخر بقومه ويذكر وطئهم هذه المشاعر:
[فانعق بضأنك] (^٣) ... يا جرير فإنّما
منّتك نفسك في الخلاء ضلالا
منّتك نفسك أن تسامي دارما ... [أ] وأن توازي حاجبا وعقالا (^٤)
ولقد وطئن على المشاعر من منى ... حتّى قذفن على الجبال جبالا
٩٨١ - حدّثنا حسين، قال: أنا الأحوص بن [جوّاب] قال: ثنا سفيان، عن رجل، من أهل الشام، عن مجاهد قال: تطاول المقام بإبراهيم-﵊-حتى كان كأطول جبل من الجبال، فنادى: أيها الناس أجيبوا ربّكم، فأسمع من تحت التخوم، فمن حجّ من ذلك اليوم إلى يوم القيامة فهو ممّن استجاب لابراهيم-﵇.

(^١) سورة البقرة:١٢٥.
(^٢) ديوانه ص:٥٠.وقد تقدم فيه البيت الأخير. وهذه الأبيات ضمن قصيدة له.
(^٣) تصحفت هذه العبارة في الأصل إلى (فانفق نصابك) ولا معنى له يناسب ما يريد الأخطل. وما أثبته من الديوان، وهي كلمة تجري مجرى المثل عند ما يحتقر المخاطب، يقال له: انعق غنمك، أي: اغرب عنّا، وامض أنت ومن معك.
(^٤) في الأصل (وأن توازي) والتصويب من الديوان.

1 / 448