مكة وهو يحدّث نفسه، إذ نظر إلى الناس محرمين، فجعل يحدّث نفسه، ثم قال: تشعثون وتغبرون وتثفلون وتضجّون لا تريدون بذلك شيئا من عرض الدنيا، ما نعلم سفرا خيرا من هذا-يعني الحج-.
٨٨٨ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا زياد بن الربيع [اليحمدي] (^١) قال: ثنا صالح الدهّان، قال: إن جابر بن زيد كان يقول: الصوم والصلاة يجهدان البدن ولا يجهدان المال، والصدقة تجهد المال، ولا تجهد البدن، واني لا أعلم شيئا أجهد للمال والبدن من هذا الوجه-يعني السفر إلى مكة-.
٨٨٩ - حدّثنا حسين، قال: أنا سفيان، وأبو معاوية، عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر، أنه كان يستدين ويحج، فقيل له: اتحج وعليك دين؟ فقال: الحج أقضى للدين.
٨٩٠ - حدّثنا (^٢) قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت
(^١) في الأصل (المحمدي) والصواب ما أثبت.
(^٢) كذا في الأصل، ولم يتبيّن لنا من هو الشيخ الساقط من هنا، لأن الفاكهي يروي عن عدد من الشيوخ كلّهم يروي عن وهب.