419

ځوابونه چې د زړه پورې دي

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایډیټر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

خپرندوی

دار الراية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

النشر

بماء الوحي، وغرست فيه شجرة النبوة وسقى بماء الرسالة فهل تفوح منه إلا مسك الهدى وعنبر التقى؟ فقال العلوي لليحيى: إن زرتنا فبفضلك، وإن زرنا فلفضلك علينا فلك الفضل زائدًا وموزورًا. انتهى.
واعلم أنه قد اختلف في انتساب بني البنات إلى أبي أمهم هل هو عام أو خاص به ﷺ؟ قال: في الروضة تبعًا لأصلها في الخصائص: وأولاد بناته ينسبون إليه واولاد بنات غيره لا ينسبون إليه في الكفاءة وغيرها. زاد في الروضة كذا قاله صاحب التلخيص وأنكره القفال وقال: لا اختصاص في انتساب أولاد البنات - يعني بل يشتركه غيره في ذلك - وأيده في الخادم بأنه ظاهر كلام ابن حبان في صحيحه فإنه قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن البنت لا يكون بولد ثم ذكر حديث: "بينا النبي ﷺ يخطب إذ أقبل الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يقومان [و] يعثران فنزل إليهما فأخذهما وقال: "إنما أموالكم وأولادكم فتنة".
قلت: وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة ﵁ سمعت النبي ﷺ يقول: "إن ابني هذا - يعني الحسن بن علي - سيد" قال البيهقي: وقد سماه النبي ﷺ ابنه حين ولد وسمى أخويه بذلك حين ولدا فقال لعلي: "ما سميت ابني" ثم ساق من حديث هانئ بن هانئ عن علي، وفيه: ثم قال النبي ﷺ: "إني سميت بني هؤلاء بتسمية بني هارون" الحديث.

2 / 423