412

ځوابونه چې د زړه پورې دي

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایډیټر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

خپرندوی

دار الراية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

النشر

١٠٦ - الإسعاف بالجواب عن مسألة الأشراف:
الحمد لله سئلت: عن الأشراف الحسنية والحسينية أولاد علي من فاطمة الزهراء رضوان الله عليهم، هل يلحق بهم ذرية جعفر بن أبي طالب أخي على في الشرف والشظفة الخضراء وقولهم: جدنا المصطفى، وكذا هل يلحق به العلوية أولاد علي من الحنفية؟
فقتل: لسيدتنا فاطمة الزهراء ﵍ من الأولاد الحسن والحسين، ومحسن وأم كلثوم وزينب ﵃، فأما الحسن والحسين فانتشر نسلهما في سائر الآفاق، وأما محسن، فمات صغيرًا، وأما أم كلثوم، فإن عمر بن الخطاب خطبها من أبيها ﵁ قائلًا له فيما روي: يا أبا الحسن زوجني فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري" فزوجه إياها فولدت له زيدًا ورقية، فأما زيد فقتله خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب خطأ، ولم يترك ولدًا وكان موته قيل هو وأمه في ساعة واحدة، فلم يُدر أيهما قبض قبل صاحبه ليرثه الآخر، وأما رقية فتزوج بها إبراهيم بن نعيم النحام فماتت عنده ولم تترك أيضًا ولدًا، فليس لعمر بن الخطاب ﵁ ولد من أم كلثوم ابنة فاطمة.
ولما مات عمر تزوج بها عون بن جعفر بن أبي طالب، ثم تزوج بعد موته أخوه محمد بن جعفر، ثم تزوها بعد موته أخوه عبد الله بن جعفر

2 / 416