394

ځوابونه چې د زړه پورې دي

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایډیټر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

خپرندوی

دار الراية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

النشر

من طريقه بلفظ: "من لا يسأله يغضب عليه".
والحديث كما قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. فعلم حينئذ المراد وهو أن الله ﷿ يغضب عن من لا يسأله، وأما قوله: "ولا يفعل ذلك أحد غيره" فمعناه: أن غضب الله ﷿ على من لا يسأله لا يشاركه فيه أحد من خلقه ومن ذلك قول القائل:
الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسأل يغضب
والله نسال حسن الخاتمة.
وهذا إيراد ما وقفت عليه من ألفاظ الحديث:
قال ت في الدعوات: حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من لم يسأل الله يغضب عليه".
قال: وروى وكيع وغير واحد عن أبي المليح هذا الحيدث ولا نعرفه إلا من هذا الوجه: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو عاصم عن حميد أبي المليح، عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ولم يسق لفظه لكن قد قال المزي نحوه.
وحكى أعني المزي أنه قال عقب هذه الرواية: حميد هذا يقال له الفارسي سكن المدينة.

1 / 398